السيد حامد النقوي

508

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن جناب براى خود و براى هر مؤمن بمثابه ثابت است كه فخر رازى با اين همه تعصب و مبالغه در انكار ثابتات اثبات آن كرده ، چنانچه در « نهاية العقول » بجواب حديث غدير گفته : ثم ان سلمنا دلالة الحديث من الوجه الذى ذكرتموه على الامامة ، و لكن فيه ما يمنع من دلالته و هو من وجهين ] . و قال بعد بيان الوجه الاول : و الثانى : ان عمر قال له : « أصبحت مولاى و مولى كل مؤمن » مع انه لم يصبح اماما لهم ، فعلمنا انه ليس المراد من المولى الامامة . لا يقال : انه لما حصل الاستحقاق في الحال للتصرف في ثانى الحال حسنت التهنية لاجل الاستحقاق الحاضر . لانا نقول أنا لا نحتج بحسن التهنية ، بل نحتج بأن قوله : « اصبحت مولاى » يقتضى حصول فائدة المولى في ذلك الصباح مع ان الامامة غير حاصلة في ذلك الصباح ، فعلمنا ان المراد من المولى غير الامامة ، و لا يمكن حمل المولى على المستحق للامامة ، لان المولى و ان كان حقيقة في الامامة ، لكنه غير حقيقة في المستحق للامامة بالاتفاق ؟ ؟ ، فحمل اللفظ على هذا المعنى يكون على خلاف الاصل ] . كمال عجب است كه اين حضرات را در اختراع اين تأويل عليل و توجيه سخيف زرد صريح و مخالفت قبيح خليفهء ثانى هم استحيا دامنگير نمىشود ! كاش اگر از عقل و نقل دست برداشتند ، از تهجين خلافت‌مآب باكى بر مىداشتند . پنجم : آنكه سيد على همدانى در كتاب « مودة القربى » گفته : [ عن عمر بن الخطاب قال : نصب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عليا علما فقال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ، و اخذل